Assalamualaikum…………………..
Hai.. sobat El-kalam….
Lama neh gak berselancar sambil berdakwah di dunia maya….
Neh Kang ‘Alim punya oleh-oleh buat kalian, pingin tau oleh-olehnya apa?? Hehehehe…….
Penasaran yaaaaaaaach???? :D
Kang ‘Alim punya oleh-oleh materi bahasa arab dari kampoeng sebelah… hohohoho.. silahkan tuh dicicipi.. santapan khas saudara kita di kampoeng sebelah…!!!
Belajar Bahasa Arab untuk Orang Indonesia" (disingkat: Arabindo) adalah program belajar Bahasa Arab secara mandiri bagi pemula, yang mudah dipelajari oleh orang Indonesia yang paling awam dalam Bahasa Arab sekalipun. Syaratnya hanya satu, anda harus MAHIR dan GEMAR membaca al-Quran. Dengan modal tersebut, anda bisa mempelajari Bahasa Arab, yang merupakan Bahasa al-Quran al-Karim, Bahasa al-Hadits asy-Syarif dan Bahasa Persatuan Ummat Islam. Mulai Belajar Bahasa Arab dibawah ini……!!!
Kamis, 20 Mei 2010
| [+/-] |
Pelajaran Bahasa Arab |
Rabu, 23 September 2009
| [+/-] |
SUSUNAN KALIMAT INDAH (4) |
20. ……………hanya saja/tapi sayang……..:
".................غير أنّ..............."
"المسجد جميلٌ غير أنّه خال عن الناس"
“ Masjidnya bagus hanya saja sepi dari manusia”
21. Kamu hanya pintar ………. Tetapi tidak……..:
"أنت ماهرٌ في...............ولا..........."
"أنت ماهرٌ في الاستعارة ولا تبالى حفظه"
“ Kamu hanya pintar meminjam tetapi tidak bisa menjaganya”
22. Suatu penghinaan…………..:
"من الخسّة أنْ..............."
" من الخسّة أنْ تدبر أستاذك"
“ Suatu penghinaan kamu membelakangi guru”
23. Baru saja……….tahu-tahu……….:
"ماكاد..............حتى..........."
"ماكاد محمّدٌ يدخل الفصل حتى يُغضب عليه"
“ Baru saja Muhammad masuk kelas tahu-tahu dimarahi”
24. Sayang sekali……..:
"على كل أسفٍ أن........"
" على كل أسفٍ أن يتجاوز القائم بالعدالة عن الحقوق الأساسية البشرية"
“Sayang sekali penegak keadilan melanggar HAM”
25. Jikalau…… seharusnya………..:
" فمتى.........فكأنّما........."
"فمتى احتقر المؤمن أخاه فكأنّما احتقر نفسه"
“ Jikalau seorang mukmin menghina saudaranya sebenarnya ia menghina dirinya”
| [+/-] |
SUSUNAN KALIMAT INDAH (3) |
14. Maka tidak dapat dielakkkan lagi bahwa:
"فلا غرو أنّ .............."
"فلا غرو أنّ المسكنة لمن قضايا المسلمين التي لا بدّ لهم حلّها"
“Maka tidak dapat dielakkkan lagi bahwa kemiskinan merupakan problem muslim yang harus dipecahkan”
15. Tidak hanya terbatas pada……:
"لا يقتصر على ............فحسب بل إنّما........."
"التربية لا تقتصر على تلقين المعلومات بل إنّما تشمل تكوين الشخصية"
“Pendidikan tidak hanya terbatas pada transportasi ilmu saja tetapi mencakup pembentukan kepribadian”
16. Sungguh merupakan salah satu sebab………:
"إنّما لمن دواعى........أن..........."
"إنّما لمن دواعى سرورنا أن نلتقى في هذا المكان"
“Sungguh merupakan salah satu sebab kebahagiaan kita bertemu ditempat ini”
17. …………….peranan yang penting………..:
"............يد فعّالة و شأن عظيم............."
"إنّ للشباب يدًا فعّالةً و شأنًا عظيمًا في تحرير إندونسيا من أيدى المستعمرين"
“ Pemuda memiliki peranan yang penting dalam memerdekakan Indonesia dari tangan penjajah”
18. Mentang-mentang……… lalu……..:
"كأنّ...........ف........."
"كأنّك غنيٌ فتحتقر غيرك"
“Mentang-mentang kaya lalu mengejek orang lain”
19. Berhubungan dengan………maka………….”
"وبالإضافة إلى.............فإنّ..........."
"وبالإضافة إلى السياسة فإنّ الاقتصاد لأمرٌ لا بدّ أنْ يعتنى به"
“Berhubungan dengan politik maka ekonomi juga merupakan hal yang harus diperhatikan”
Sabtu, 19 September 2009
| [+/-] |
SUSUNAN KALIMAT INDAH (2) |
8. …………kecuali dengan serius dan bersungguh-sungguh:
".............إلاّ بعد جهدٍ و بذلٍ بذيلٍ "
" إنّك لن تنجح إلاّ بعد جهدٍ و بذلٍ بذيلٍ "
“ Sungguh kamu tidak akan sukses kecuali kamu harus serius dan sungguh-sungguh”
9. Semakin………….. semakin……………..:
"و كلما ............... كان..........."
"و كلما تعمل للغير كان الجزاء أوفى "
“ semakin kamu berbuat untuk orang lain semakin besar pahalanya “
10. Maka tidak berlebihan kita mengatakan bahwa……….:
"فلا نبالغ أن نقول إنّ ................"
"فلا نبالغ أن نقول إنّ تقدّم الأمة أو تخلّقها يتوقّف كثيراً على شبابها"
“maka tidak berlebihan kita mengatakan bahwa kemajuan atau keterbelakangan umat sangat tergantung pada pemudanya”
11. Tidak pantas………:
"ليس بأهلٍ ل............."
"أصبح أستاذاً فلسْت بأهلٍ لأن تكون محامل الاقتصاد"
“ Jadilah guru karena kamu tidak pantas jadi pengusaha”
12. Kukira ……… eh ternyata……..:
"ظنّ .............فإذا............"
"ظننْتُه ماهراً فإذا هو جاهل"
“ Kukira dia pintar eh ternyata bodoh”
13. Tidak ada potongan kamu…………….:
"لا يبدو من وجهك أنّك.........."
"لا يبدو من وجهك/ شكلك أنّك ستصبح مديراً"
“Tidak ada potongan kamu ini jadi direktur”
Jumat, 18 September 2009
| [+/-] |
SUSUNAN KALIMAT INDAH (1) |
SUSUNAN KALIMAT INDAH
(BAHASA ARAB)
1. Menariknya :
""وممّا يلفت النّظر في ............ أنّ ..........
"وممّا يلفت النّظر في الإسلام أنّه ينظّم مسائل الناس شاملة."
“ Menariknya, Islam mampu mengatur semua urusan manusia secara komprehensif”
2. Kalau tidak karena……… pasti………. :
" لولا .............ل............."
" لولا التربية لكان الناس في الجهالة "
“ Kalau tidak karena pendidikan, manusia pasti berada dalam kebodohan”
3. Bagaimana akan………… sedangkan………:
" أنّى يكون .........ولم............"
" أنّى يكون لك كتاب ولم تشتر "
“ Bagaimana kamu akan punya kitab sedangkan kamu tidak membeli”
4. Bagaimana akan………kalau……….:
" أنّى.........و................"
" أنّى ترقّى بلدة إندونيسيا و يغفل سكانها العلوم الاجتماعية "
“ Bagaimana Indonesia akan maju kalau penduduknya melalaikan ilmu sosial”
5. Darimana kamu……..:
" أنّى ل.......... هذا / ذلك............"
" أنّى لكم هذا الخبر الحارّ "
“ Darimana kalian mendapat informasi aktual ini”
6. Mengapa ….:
" ما ل........... فعل..............."
" ما لك تجلس هنا "
“ Mengapa kamu duduk disini”
7. Mengapa……:..
" ما بال ........فعل.........."
" ما بال ابنك يبكي "
“ Mengapa anak kamu menangis”
Jumat, 21 September 2007
| [+/-] |
اللـغـة تـلـدُ الحَـضَـارة |
د . أحمد صبرة – جامعة الإسكندرية
تتأثر اللغة - أي لغة - بالروح السائدة للحضارة وإنجازاتها وآلياتها، وينعكس في اللغة النمط الحضاري السائد في مجتمع من المجتمعات، والحضارة تتأثر باللغة: بأنماطها التعبيرية وقدراتها الإبداعية التي اكتسبتها عبر تاريخها الطويل، وإذا كان من الميسور التدليل على تأثير الحضارة في اللغة، والإتيان بالشواهد الكثيرة التي تعززه، مثلاً اللغة العربية تمتلئ بالألفاظ التي تصف الصحراء وحيواناتها ومظاهر الحياة فيها، كما كان تأثير البحر واضحاً في مفردات اللغة الإنجليزية.. إذا كان ذلك ميسوراً فإن تأثر الحضارة باللغة خاض فيه الفلاسفة، وعلماء اللغة المحدثون تحت ما سُمِّي بعلاقة الفكر باللغة، ووجدوا تأثيراً خفيًّا للغة في طريقة تفكير الناس وتصوراتهم عن الكون والحياة، برغم أن اللغة هي في المحل الأخير من ابتداعهم.
وإحدى المؤشرات المهمة على تحضُّر شعب من الشعوب هو علاقته بلغته: كيف ينظر إليها؟ وكيف يتعامل معها؟ ثم كم هي قدرات لغته على التعامل مع نمط الحياة السائد؟
واللغة العربية من هذه الزاوية في مأزق؛ فهي تعيش في ظل حضارة ليست من صنع أبنائها، حضارة شكلت لنفسها نظاماً فكريًّا، وتصورات عقائدية عن الكون مخالفاً في كثير من نواحيه للنظام الفكري الذي عاشت في ظله اللغة العربية، كما أن هذه الحضارة ابتدعت علوماً ومناهج للبحث العلمي لم تألفها الحضارة العربية من قبل، وأنجزت منتجات، وصاحب هذه المنتجات عادات وتقاليد خاصة، كل هذا كان غريباً عن العرب وكان مأزقاً تواجهه اللغة العربية في كل يوم.
قديماً عندما كان العرب هم أصحاب السيادة في العالم القديم، اختلفت طبيعة تأثرهم بتراث الحضارات المعاصرة لهم، الفارسية واليونانية والهندية، لقد أخذوا منهم بعض أفكارهم، وطرق بحثهم، وبعض أساليبهم في الحياة، وفي تدبير شئون الدولة، وترجموا كثيراً من كتبهم، لكنهم خرّجوا كل هذا بالروح الإسلامية؛ ليخرج نتاجاً آخر فيه من سمات الحضارات الأخرى بقدر ما فيه من الطابع الإسلامي العربي، وحتى لغات هذه الحضارات أثّرت بعض الشيء في اللغة العربية، لكن الدخيل والمعرب من هذه اللغات انصهر في العربية، ودخل في نسيجها، وتأثر بروحها العامة، كما كان تأثير العربية في اللغات المحلية المحيطة بها قويًّا، فهي إما قضت عليها بعد صراع طويل دام قروناً مثلما حدث مع اللغة القبطية في مصر، أو دخلت بألفاظها وتراكيبها في نسيج هذه اللغة مثلما حدث مع اللغة الفارسية، فبرغم أن اللغة الفارسية من عائلة لغوية تختلف عن العائلة التي تنتمي إليها اللغة العربية، فإن أكثر من نصف كلمات اللغة الفارسية ترجع أصولها إلى العربية.
في ظل هذا الإحساس القوي بالتفوق تجاه الغير، عامل القدماء لغتهم العربية، ونظروا إليها على أنها أفضل اللغات جميعاً، وأقدرها على التعبير عن العواطف الإنسانية ومقتضيات الحياة اليومية، تجد ذلك مبثوثاً في كتابات الجاحظ، وغيره ممن كتبوا عن إعجاز القرآن الكريم، وأما علماء اللغة فإنهم كتبوا مئات الكتب الأصلية في كل ما يتصل بالبحث في اللغة، يكفي أن نعرف الآن أن كثيراً من مناهج البحث اللغوي الحديث نجد بذوراً لها في كتابات العرب القدماء، ولكن من منظور فكري مخالف لما يُكتب اليوم، لقد ألف القدماء وبمجهود فردي دائماً المعاجم العامة في اللغة، وألفوا معاجم متخصصة في أسماء الحيوان، أو بعض الأشياء المتصلة بالبيئة مثل الأنواع والرياح، وألَّفوا معاجم للمصطلحات، وشادوا منهجاً ضخماً لبحث النحو العربي، وألفوا فيه مئات الكتب حتى قيل عن النحو العربي: إنه العلم الذي نضج حتى احترق.
ثم تغيّب الدور الحضاري الفعَّال للعرب لأسباب كثيرة ومعروفة، وبدأ اهتمامهم بلغتهم يقل تبعاً لذلك، وبدأ عصر الشروح، وشروح الشروح، والذي يقرأ التاريخ الإسلامي جيداً يجد أن توقف العرب عن الاهتمام بلغتهم تزامن مع الانهيار العام لكل مظاهر الحضارة التي شادوها عبر مئات السنين.
في الوقت نفسه وعلى ضفاف الشاطئ الآخر من البحر المتوسط بدأت تتولد حضارة أوروبا بكل اختلافاتها التي أشرت لها قبلاً، ثم كان أول احتكاك حقيقي بين أوروبا والعرب في أوضاع قوتهم الجديدة، واختلاف موازين هذه القوى لصالح أوروبا في الحملة الفرنسية على مصر. وظهرت آثار هذا الاحتكاك في تاريخ الجبرتي "عجائب الآثار في التراجم والأخبار"، حين واجه أشياء لم يألفها مثل الكهرباء، والمولدات، وبعض الأجهزة التي أحضرها الفرنسيون معهم لدراسة مصر، لكن لا لغة الجبرتي، ولا اللغة العربية أيضاً كانت مهيأة لوصف مثل هذه الأشياء، لكن أول مواجهة بين اللغة العربية وحضارة أوروبا كانت في كتاب رفاعة الطهطاوي "تخليص الإبريز في تلخيص باريز". لقد أراد الطهطاوي أن يصف ما رآه في باريس، فعجزت لغته، وهذا طبيعي، من أن تؤدي الوصف تماماً، جاءت بعض أوصافه غامضة مثل حديثه عمَّا شاهده في المسارح الفرنسية، وجاء البعض الآخر في عبارة طويلة مثل وصفه للمقاهي وما يحدث فيها، لم تكن هناك مصطلحات جاهزة تختصر الوصف وتقربه إلى الأذهان.
لقد كان مأمولاً بعد ما يقرب من قرنين من أول مواجهة حقيقية بين العرب والغرب أن تُحل الكثير من التناقضات التي تتسم بها العلاقة بين حضارة العرب وحضارة أوروبا، وأن تستطيع اللغة العربية تبعاً لذلك أن تواكب العصر، لكن هذه التناقضات – للأسف - تزداد حدة، ولا شك أن هذا يؤثر على اللغة العربية تأثيراً كبيراً.
ولعل أهم هذه التناقضات أن العرب فشلوا حتى الآن أن يكونوا عنصراً فعَّالاً ومؤثراً في الحضارة، على حين نجح غيرهم، هناك إحساس عام غير معلن أننا لن نكون مثلهم، وأن قدرنا هو أن نأخذ منهم دائماً، ليست هناك بادرة طموح في تجاوز الوضع القائم، وإلى المشاركة الفعَّالة في العصر، وربما كان أهم انعكاس لهذا الإحساس العام هو في تعاملنا الرديء مع اللغة العربية.
مثلاً في خدمة اللغة الألمانية -ناهيك عن الإنجليزية التي هي أكثر اللغات انتشاراً في العالم- في مجال تعلم الألمانية لأبنائها أو لغير أبنائها تجد عشرات الكتب والسلاسل التي تخدم كل غرض، وكل تخصص، على حين تفتقر العربية إلى مثل هذا النوع من الكتب، ويعتمد المدرس الذي يقوم بتدريس العربية لغير أبنائها على جهده الخاص، أو على مجموعة قليلة من الكتب التي لا تحقق هدفه في بعض الأحيان، وللأسف فإن بعض هذه الكتب من تأليف المستشرقين في جامعات أوروبا وأمريكا.
وفي مجال المعاجم تظهر كل عام طبعات جديدة من المعاجم الألمانية، فيها كل الألفاظ الجديدة، والمصطلحات الطارئة والتغييرات التي طرأت على استعمال اللغة، لعل أهم هذه المعاجم معجم (دودن DUDEN) الذي ظهر في طبعة جديدة هذا العام محتويًا على مجموعة كبيرة من الألفاظ الجديدة وبخاصة التي واكبت توحيد ألمانيا، وقد احتفلت الأوساط الثقافية بهذا المعجم، وأذيع نبأ صدوره في نشرات الأخبار، أما في العالم العربي فإن آخر معجم كبير كان المعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وكان هذا منذ سنوات طويلة، ولم تظهر له طبعات جديدة - فيما أظن – على الرغم من التغييرات الهائلة التي طرأت على العربية بعد ظهور هذا المعجم.
وفي كل عام تقريبًا تظهر كتب في النحو الألماني تحتوي على رؤى جديدة، وأفكار تُطرح للنقاش، بجانب كتب علم اللغة، وتاريخ اللغة الألمانية وغيرها، ويستفيد القائمون على تعليم اللغة الألمانية بالمدارس والجامعات من هذه الأفكار والنظريات في تطوير الكتب الدراسية اللغوية؛ ليكون الطالب مُلِمًّا بالجديد في لغته، أما نحن فعلى الرغم من الاجتهادات التي ظهرت لتطوير النحو العربي وطريقة تدريسه – مثلاً كتابات أستاذنا تمام حسان، وبعض رسائل الدكتوراة التي ناقشت تطوير مناهج تدريس اللغة العربية- فإن هذه المناهج على ما بها من عيوب كثيرة ما تزال هي الطريقة المتبعة حتى الآن في أكثر الدول العربية، وعلى الرغم من أن تونس – على سبيل المثال – تحاول تطوير دراسة النحو العربي بها في المدارس، فإن محاولات التطوير غالبًا ما تتم داخل إطار التصور التقليدي للنحو العربي.
نحن مقصرون في حق لغتنا، مقصرون في العناية بها، لا أستثني أحدًا. وعلى الرغم من أننا نشاهد مظاهر التدهور اللغوي في كل المجالات، والتي تزداد حدة عامًا بعد الآخر، وزحف العامية واحتلالها مساحات في وسائل الإعلام أكثر مما ينبغي، فإننا لا نفعل شيئًا له قيمة من أجل وقف هذا التدهور.
| [+/-] |
فضل اللغة العربية |
عَرَفَ عظمة اللغة العربية مَنْ اطّلع عليها وتعلّمها وغاص في أسرارها من العرب في القديم والحديث ، ولا عجب في أنْ يشهدوا بعظمتها لأنهم أهل اللغة ، والاطّلاع على أقوالهم يزيدنا علماً وثقةً بها ، لكنّ الاطّلاع على شهادات غير العرب في العربية له طَعْمٌ آخر ، لأنّهم عرفوا قيمةَ لغتنا وهم ليسوا منّا ، وهو ما يدفعنا إلى محاولة معرفة ما عرفوه منها ، لنزداد اعتزازاً بها ونغرس الاعتزاز في نفوس أبنائنا. إنّ كثيراً من أبناء المسلمين يجهل فضل لغته وجوانب عظمتها ، ولذا ترى كثيراً منهم يقف في صفّ الأعداء - دون أن يقصد - لجهله بها ، فهو مقتنعٌ قناعةً قويّةً بأنّ العربية لغةٌ متخلّفةٌ صعبةٌ تخلو من الإبداع والفنّ ، فبسبب جهله بها يقف هذا الموقف ، وفي الجانب الآخر ترى بعض العجم من غير المسلمين وهو يكيل المديح والإشادة بالعربية لما رآه فيها من مواطن العظمة . من أجل هذا الواقع المرّ نحتاج جميعاً إلى ما يزيدنا قناعةً واعتزازاً بها ، وممّا يقنعنا بها قراءة تلك الأقوال سواءً قالها عربيٌ أم غير عربي.
وهذا بعض من اقوال العرب والغرب في فضل العربية : * قال ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله :" وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب ، فعرف علم اللغة وعلم العربية ، وعلم البيان ، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ، ورسائلها ... " الفوائد المشوق إلى علوم القرآن ص 7 * قال ابن تيميّة رحمه الله :" فإنّ اللسان العربي شعار الإسلام وأهله ، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون " اقتضاء الصراط المستقيم ص 203 * قال ابن تيميّة رحمه الله :" وما زال السلف يكرهون تغييرَ شعائرِ العربِ حتى في المعاملات وهو التكلّم بغير العربية إلاّ لحاجة ، كما نصّ على ذلك مالك والشافعي وأحمد ، بل قال مالك مَنْ تكلّم في مسجدنا بغير العربية أُخرِجَ منه ) مع أنّ سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها ، ولكن سوغوها للحاجة ، وكرهوها لغير الحاجة ، ولحفظ شعائر الإسلام " الفتاوى 32/255 * قال ابن تيميّة رحمه الله :" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ، ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب " اقتضاء الصراط المستقيم ص 207 * قال ابن تيميّة رحمه الله :" معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية ، وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن ، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي ، ونُصلح الألسن المائلة عنه ، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة ، والاقتداء بالعرب في خطابها ، فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً " الفتاوى 32/252 ونقل شيخ الإسلام عن الإمام أحمد كراهة الرَطانةِ ، وتسميةِ الشهورِ بالأسماءِ الأعجميّةِ ، والوجهُ عند الإمام أحمد في ذلك كراهةُ أن يتعوّد الرجل النطقَ بغير العربية . * قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله :" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة ، ويركبهم بها ، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً ، وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ، وأمّا الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ " وحي القلم 3/33-34 * قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :" لا بُدّ في تفسير القرآن والحديث من أن يُعرَف ما يدلّ على مراد الله ورسوله من الألفاظ ، وكيف يُفهَم كلامُه ، فمعرفة العربية التي خُوطبنا بها ممّا يُعين على أن نفقه مرادَ اللهِ ورسولِه بكلامِه ، وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني ، فإنّ عامّة ضلال أهم البدع كان بهذا السبب ، فإنّهم صاروا يحملون كلامَ اللهِ ورسولِه على ما يَدّعون أنّه دالٌّ عليه ، ولا يكون الأمر كذلك " الإيمان ص 111 * ذكر الشافعيِّ أَنّ على الخاصَّة الّتي تقومُ بكفاية العامة فيما يحتاجون إليه لدينهم الاجتهاد في تعلّم لسان العرب ولغاتها ، التي بها تمام التوصُّل إلى معرفة ما في الكتاب والسُّنن والآثار ، وأقاويل المفسّرين من الصحابة والتابعين، من الألفاظ الغريبة ، والمخاطباتِ العربيّة ، فإنّ من جَهِلَ سعة لسان العرب وكثرة ألفاظها ، وافتنانها في مذاهبها جَهِلَ جُملَ علم الكتاب ، ومن علمها ، ووقف على مذاهبها ، وفَهِم ما تأوّله أهل التفسير فيها ، زالت عنه الشبه الدَّاخلةُ على من جَهِلَ لسانها من ذوي الأهواء والبدع. وهذا بعض ما قاله الغرب عن لغتنا : * قال المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس :" إنّ في الإسلام سنداً هامّاً للغة العربية أبقى على روعتها وخلودها فلم تنل منها الأجيال المتعاقبة على نقيض ما حدث للغات القديمة المماثلة ، كاللاتينية حيث انزوت تماماً بين جدران المعابد . ولقد كان للإسلام قوة تحويل جارفة أثرت في الشعوب التي اعتنقته حديثاً ، وكان لأسلوب القرآن الكريم أثر عميق في خيال هذه الشعوب فاقتبست آلافاً من الكلمات العربية ازدانت بها لغاتها الأصلية فازدادت قوةً ونماءً . والعنصر الثاني الذي أبقى على اللغة العربية هو مرونتها التي لا تُبارى ، فالألماني المعاصر مثلاً لا يستطيع أن يفهم كلمةً واحدةً من اللهجة التي كان يتحدث بها أجداده منذ ألف سنة ، بينما العرب المحدثون يستطيعون فهم آداب لغتهم التي كتبت في الجاهلية قبل الإسلام " . ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 301 ) * قال المستشرق الألماني يوهان فك إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه الحقيقة الثابتة ، وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية ، لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر ، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية" ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 302 ) * قال جوستاف جرونيباوم :" عندما أوحى الله رسالته إلى رسوله محمد أنزلها " قرآناً عربياً " والله يقول لنبيّه " فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً " وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها ، فهي الوسيلة التي اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية ، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان ، أما السعة فالأمر فيها واضح ، ومن يتّبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة تضاهي اللغة العربية ، ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات . وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب ، وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز ، وإن ما بها من كنايات ومجازات واستعارات ليرفعها كثيراً فوق كل لغة بشرية أخرى ، وللغة خصائص جمّة في الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى ، وهي مع هذه السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني ، وفي النقل إليها ، يبيّن ذلك أن الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع الحالات ، وقد قال الخفاجي عن أبي داود المطران - وهو عارف باللغتين العربية والسريانية - أنه إذا نقل الألفاظ الحسنة إلى السرياني قبُحت وخسّت ، وإذا نُقل الكلام المختار من السرياني إلى العربي ازداد طلاوةً وحسناً ، وإن الفارابي على حقّ حين يبرّر مدحه العربية بأنها من كلام أهل الجنّة ، وهو المنزّه بين الألسنة من كل نقيصة ، والمعلّى من كل خسيسة ، ولسان العرب أوسط الألسنة مذهباً وأكثرها ألفاظاً "